دور غرف المصادر- التربية الخاصة- في المدارس الحكومية الفلسطينية في تأهيل الطلبة ذوي صعوبات التعلم/ إدريس جرادات

مقال نشر بالعدد الرابع من مجلة جيل العلوم الإنسانية والاجتماعية ص 23، من إعداد د.إدريس جرادات / مرشد التعليم الجامع- مديرية التربية والتعليم- شمال الخليل- فلسطين

 

 للإطلاع على كل العدد يرجى الضغط على علاف المجلة: 

العدد  4 من مجلة جيل العلوم الإنسانية والإجتماعية

ملخص:

   هدفت الدراسة إلى الاطلاع على برامج غرف المصادر في مديرية التربية والتعليم -شمال الخليل في دمج ذوي صعوبة التعلم في المدرسة  والمعيقات والصعوبات التي تواجه عملية الدمج من خلال دراسة الحالة و معرفة مدى التطور والتقدم  الحاصل في التأهيل التربوي للطلبة من ذوي صعوبة التعلم.

وتحديدا يمكن بلورة مشكلة الدراسة في الأسئلة الآتية:

السؤال الأول:ما  ما آلية الدمج للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة- صوبة التعلم-؟

السؤال الثاني:ما هي آلية بناء برنامج الدعم والمساندة والبرامج الإثرائية للطالب ذي صعوبة تعلم في غرفة المصادر؟

اتبعت الدراسة منهج دراسة الحالة ومنهج تحليل المضمون بالاستناد إلى الوثائق الرسمية والكتب الصادرة عن وزارة التربية والتعليم.

تعتمد الدراسة المقابلة المباشرة مع الطالبة ومعلمة الصف ومعلمة غرفة المصادر ومديرة المدرسة وولي أمر الطالبة- الأم-  والملاحظة المقصودة بالرجوع الى السجلات والتقارير والوثائق والكتب الصادرة عن وزارة التربية والتعليم ومديرية التربية والتعليم الفلسطينية .

شمل مجتمع الدراسة مدرسة زهرة المدائن الاساسية للبنات – مديرية تربية شمال الخليل- باختيار حالة طالبة ذي صعوبة تعلم ودراسة حالتها قصة نجاح في مجال التأهيل في صعوبات التعلم.

وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها :

-       نتائج الحوار الهادف، والجلسات الجمعية، والفردية، مع ذوي العلاقة بالطالبة، وملاحظات معلمات الصف ، والمرشدة التربوية في المدرسة ، ومرشد التعليم الجامع أثناء زياراته الميدانية للمدرسة ، ومتابعته لملف الطالبة  كانت النتائج الملموسة على النحو الآتي:

-       طرأ تحسن ملحوظ على آداء الطالبة بشهادة الأهل ومعلمات الصف ونتائج الاختبارات التحصيلية في المدرسة وأوراق العمل.

-  التركيز على طريقة  الزوايا  التعليمية في التربية الخاصة وتنويع الأساليب التربوية وإتباع التعليم بالأقران ،والدمج في المجموعات الصفية ،مما ساعد على تنمية العلاقة الاجتماعية مع زميلاتها  في المدرسة .

- أتقنت الطالبة كتابة الحروف، والمقاطع ،وكتابة بعض الكلمات.

- شاركت في اللجان الصفية-لجنة الصف.

-كَونت علاقات اجتماعية مع قريناتها  في المدرسة بالذهاب معهن ومشاركتهن لها في الفرصة-الاستراحة والشراء من المقصف، ووقت المغادرة ، وانتهاء الدوام المدرسي.

- تنمية مهارة حسن الإصغاء عند الأهل، وظهر ذلك بوضوح في الجلسات الأخيرة في المدرسة-من مرشد التعليم الجامع في المديرية.

- شعور الطالبة بالارتياح من خلال اهتمام ورعاية الأهل لها وجلوسهم معها، ومتابعتهم لها في المدرسة-من المرشدة التربوية في المدرسة.

- برنامج الدعم النفسي والاجتماعي وتشكيل لجنة الدعم والمساندة الأكاديمية والاجتماعية للطالبة تجربة رائدة ونموذجية في غرف المصادر  التي تم تطبيقها.

- البرنامج الأكاديمي الموجه للطالبة من خلال تدريب الهيئة التدريسية بحاجة الى تدريب أكثر وعقد ورشات عمل لجميع العاملين  في المدرسة .

التوصيات والمقترحات :

أ-التوصيات العامة :

ب‌-      تعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع المحلي والاستفادة من دورها في عملية الدمج وتأهيل البناء الجامعي.

2- التركيز على التعلم النشط وتعلم الأنداد والتعلم التعاوني والعمل في مجموعات واعتماد أسلوب الملاحظة والمشاهدة وتنويع أساليب التعليم.

3-استخدام برامج الإثراء  والمساندة والدعم النفسي والاجتماعي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وتعميم تجربة تشكيل لجنة الدعم والمساندة على جميع الدوائر والمؤسسات والبرامج العاملة مع ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي.

4-تكثيف ورش العمل والتدريب على مؤشرات الشك والمواءمات لجميع العاملين في المدرسة .

5-تعميم تجربة فتح غرف المصادر بأن يكون في كل مدرسة غرفة مصادر للتربية الخاصة واعتماد تعيين معلم/ة على كادر التربية ضمن الهيكلية الإدارية  والتشكيلات المدرسية.

    6-تفعيل دور أولياء الأمور ، ومؤسسات المجتمع المحلي في مساندة  العملية التعليمية وإشراكهم في الأنشطة اللاصفية والفعاليات المدرسية.

ب- بحوث ودراسات مقترحة مستقبلية :

1-إجراء دراسة تحليلية لمعطيات الواقع وحقائقه من خلال أسلوب تحليل النظم مدخلات-عمليات-مخرجات.

2-إجراء دراسات مقارنة مع تجارب الدمج في الدول العربية والأجنبية.

3-إجراء دراسات لوضع تصورات مستقبلية لجامعة المستقبل والتي تضم جميع الطلبة بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

مقدمة:

   بدأت فكرة التعليم الجامع والتربية الخاصة في فلسطين من خلال مشاركة وفد فلسطيني تربوي في مؤتمر سلامنكا في اسبانيا ، وكانت سيدة فلسطينية تدعى لينا صالح مشاركة في المؤتمر وقدمت مشروع لفلسطين مساهمة منها في رفد التعليم الفلسطيني وتطويره خاصة بعد تسلم حقيبة التعليم لدى السلطة الوطنية الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي بعد توقيع اتفاقية أوسلو في النرويج ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1994م.

     عينت الوزارة 36 شخصا كمرشدين للتربية الخاصة والتعليم الجامع بواقع 2-3 أشخاص لكل مديرية لمتابعة تطبيق برنامج التعليم الجامع في المدارس الحكومية ، ومن خلال تطور البرنامج تم افتتاح 36 غرفة مصادر كمرحلة أولى في مدارس المديرية بتجهيز وتأثيث الغرفة من قبل المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية وعينت الوزارة معلمة تربية خاصة لكل غرفة مصادر وتركز على تعليم المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب ويبقى الطالب في صفه لكن يتم تحويله إلى غرفة مصادر التربية الخاصة بناء على جدول حصص بالاتفاق مع الأهل ومعلم الصف .

  تطور عدد غرف المصادر في المديرية ليصل إلى 90 غرفة مصادر مع تعيين كادر تعليمي لها ويزداد العدد يوما بعد يوم.      

مشكلة الدراسة:

   اكتسب الباحث خبرات من الحياة الأكاديمية والبحثية من خلال عمله في برنامج التعليم الجامع والتربية الخاصة في مديرية التربية والتعليم في الخليل ومديرية شمال الخليل،  ومتابعته المستمرة لمعلمة غرفة المصادر ومرافقة مشرف التربية الخاصة في تقييم معلمة المصادر ومن  خلال العلاقات الوثيقة مع مؤسسات المجتمع المحلي والمراكز البحثية والملاحظات والمقدمات والتغذية الراجعة الأمر الذي مهد السبيل لمتابعة سير العمل للدراسة والملاحظات التي يسجلها عن وجود مشكلة ما بالرغم من الجهود التي تبذلها دائرة التربية الخاصة في الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية مرشدو التعليم الجامع في مديريات التربية والتعليم ومعلمة غرفة المصادر ومشرف التربية الخاصة وطاقم الهيئة التدريسية في دمج الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة – صعوبة التعلم- وعليه يمكن الإشارة إلى ما يأتي:

1- تصور الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة لآلية حل مشاكلهم ومعاناتهم الحقيقة التي تتسم أحيانا بالايجابية وأخرى بالسلبية.

2-تخوف بعض المعلمين وأولياء الأمور من عدم نجاح تجارب الدمج لذوي صعوبة البصر  في مواكبة أقرانهم الطلبة.

3-الضغط النفسي لدى البعض والنفور من ذوي صعوبة التعلم من قبل بعض الهيئات التدريسية-اتجاهات  سلبية أو شعور بالإحباط من نتيجة خبرات سابقة-.

4-التخوف من تحمل مسئولية الطلبة الذين يعانون من ذوي صعوبة التعلم ومدى التقدم في تحصيلهم الدراسي- نسبة النجاح والرسوب في المدرسة.

   و عليه تكون  صياغة مشكلة الدراسة على النحو الآتي: ما مدى  تقدم التحصيل والانجاز العلمي لدى الطالب من ذي صعوبة التعلم.

حدود الدراسة:

1- الحدود الموضوعية: تتضمن تسجيل والتحاق الطالبة من ذي صعوبة التعلم في برنامج غرف المصادر.

2- الحدود البشرية: تطبق الدراسة على طلبة غرفة المصادر  – دراسة حالة طالب ذي صعوبة تعلم .

3- الحدود المكانية: تطبق الدراسة على الطلبة المسجلين في غرفة المصادر في مدرسة زهرة المدائن الأساسية للبنات في بيت أمر.

4- الحدود الزمنية: تطبق الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2013/2014م.

 

أهداف الدراسة:

تهدف الدراسة إلى تحقيق الأهداف الآتية:

1-هدفت الدراسة إلى الاطلاع على برامج غرف المصادر في مديرية التربية والتعليم  في دمج ذوي صعوبة التعلم في المدرسة  والمعيقات والصعوبات التي تواجه عملية الدمج من خلال دراسة الحالة.

2- بيان التجربة الفلسطينية في تطوير غرف المصادر  وبرامجها في التعامل مع ذوي صعوبة التعلم.

أهمية الدراسة:

1-  تعتبر هذه الدراسة  من البحوث والدراسات القليلة التي تتناول هذا الموضوع، فهو دراسة بِكْر على حد علم الباحث.

2-  يرجى أن تعطى هذه الدراسة  إضافة علمية إلى المكتبة المحلية التي تفتقر إلى مثل هذا النوع من الدراسات.

3- استفادة المعنيين من هذه الدراسة  وتطبيقاتها.

مصطلحات الدراسة:

 الإعاقة العقلية:هي بطء أو تأخر في تطور الطفل العقلي بحيث يتعرف الطفل ويتعلم الأشياء بصورة أبطأ من الأطفال الآخرين من السن ذاتها ويكون سلوكه كالأطفال الأصغر سنا ومع ذلك يكون بإمكان الشخص أن يتعلم الأنشطة ولكن قد يستغرقه وقتا طويلا وفي بعض الأحيان تكون الإعاقة العقلية مصحوبة بمشاكل أخرى مثل مشاكل السمع أو البصر أو الكلام أو الحركة أو النوبات.[1]

 

 

 

 

صعوبة التعلم:الطفل الذي يظهر تباعدا واضحا بين أدائه المتوقع كما يقاس باختبارات الذكاء وآدائهم الفعلي كما يقاس بالاختبارات التحصيلية في مجال أو أكثر بالمقارنة في نفس العمر الزمني والمستوى العقلي  والصف الدراسي ويستثنى منهم ذي الإعاقة الحسية سواء كانت سمعية أو بصرية أو حركية وكذلك المتأخر عقليا أو المضطرب انفعاليا أو المحروم ثقافيا واقتصاديا ، حيث يتميز ذي صعوبة التعلم بنسبة ذكاء طبيعية تصل أعلى من 90 درجة وتحصيل أكاديمي ضعيف في مجال أو أكثر لا يتناسب من نسبة الذكاء الطبيعية ولكن يعاني من قصور في واحدة من المشكلات النمائية الآتية، الانتباه،الإدراك،الذاكرة، تكوين الذات، حل المشكلات والتي قد تؤدي إلى عسر القراءة-الديسلكسيا ، أو الفهم القرائي أو عسر الكتابة- ديسغرافيا- أو التعبير أو عسر الرياضيات-ديسكالكوليا-(الجمع-الضرب-الطرح-القسمة)والتي قد تؤدي إلى مشاكل عدوانية أو انطواء.[2]

بطء التعلم:  Slow Learner نسبة الذكاء تقع بين درجتي 70-8- على أحد مقاييس الذكاء.[3]

التأخر العقلي:نسبة الذكاء تكون اقل من 70 درجة على أحد مقاييس الذكاء.[4]  

الدمج: ”تمكين الأفراد من الالتحاق بالمدارس ورياض الأطفال والجامعات  مع غيرهم من الطلاب العاديين مما يوفر لهم بيئة تربوية ومعيشية أقرب ما يكون إلى البيئة الطبيعية لتحقيق التكيف الاجتماعي والتعليمي”.[5]

الدمج المدرسي: تسجيل الطالب من ذوي الاحتياجات الخاصة ولديه الرغبة في التعلم  في المدرسة الحكومية ، وعلى وزارة التربية تهيئة المدرسة بما يناسب وضع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

ذوي الاحتياجات الخاصة :هم الطلبة الذين يعانون من إعاقة سمعية أو بصرية أو سمعية أو عقلية أو حركية أو نطقية وكذلك الطلبة الموهوبين والمتفوقين والذين لديهم إبداعات مميزة ،تستطيع المدرسة والجامعة تلبية احتياجاتهم.

منهج الدراسة:

تتبع الدراسة  منهج دراسة الحالة ومنهج تحليل المضمون بالاستناد إلى الوثائق الرسمية والكتب الصادرة عن وزارة التربية والتعليم والمديريات التابعة لها.

مجتمع الدراسة:

   شمل مجتمع الدراسة جامعة النجاح الوطنية-مكتب رعاية ذوي أصحاب الحاجات الخاصة.

أدوات الدراسة:

 تعتمد الدراسة الملاحظة المقصودة بالرجوع إلى السجلات والتقارير والوثائق والكتب الصادرة عن وزارة التربية والتعليم العالي  الفلسطينية جامعة النجاح الوطنية والمقابلة المباشرة مع ذوي العلاقة.

مصادر الدراسة:

   النشرات والكتب والتقارير الصادرة عن مكتب رعاية ذوي أصحاب الحاجات الخاصة في جامعة النجاح الوطنية وما كتب   في الصحافة المكتوبة والمقروءة والمرئية والزيارات الميدانية والمشاهدات العينية ونماذج المتابعة الميدانية والمقابلات الشخصية.

 

الإطار النظري للدراسة :

 الأدب التربوي والدراسات السابقة:

   انبثقت فكرة التعليم الجامع-التربية للجميع بمشاركة ذوي العاهات والأشخاص المصنفين باعتبارهم ذوي احتياجات تعليمية خاصة في نظام التعليم السائد وأزالت العقبات المانعة من التعليم والمشاركة والتي يواجهها جميع الدارسين المعرضين للاستفادة من المشاركة الكاملة في التعليم .

هذه الأفكار انبثقت عن القواعد الموحدة بشأن تكافؤ الفرص للمعوقين الصادرة من الأمم المتحدة والتي أشارت إلى تسليط الأضواء على الاستبعاد الذي يتعرض له المعوقين على كافة مستويات التعليم والمجتمع ، والعقبات الهائلة التي مازالت تواجه المعوقين ، والعوائق أمام دمج الدارسين ذوي العاهات وسبل تذليلها ودور الحكومات والمنظمات غير الحكومية في تقديم الدعم لتعليمهم. [6]

   كانت هناك محاولات عدة لعقد مؤتمر دولي حول التربية للجميع حيث عقد مؤتمر جومتيان- تايلاند- سنة 1990م ، وثم عقد مؤتمر سلامنكا في إسبانيا سنة 1994م حيث حضرته وفود من دول مشاركة من أنحاء العالم ، فقدمت عدة أوراق عمل لإيجاد رابطة بين التربية العادية والتربية الخاصة استكمالا للبحوث والدراسات التي قدمت في مؤتمر التربية للجميع في جومتيان – تايلاند سنة 1990م وذلك لإبداء اهتمام خاص وتحقيق فرص متكافئة لتعليم الأفراد بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة .

وأهم البنود التي توصل إليها المؤتمرون والتي صدرت في بيان خاص سمي بيان سلامنكا[7]

، ووزع على المشاركين في المؤتمر وتوصلوا إلى مجموعة من النتائج أهمها ما يلي:

  1. أن يصل التعليم إلى جميع فئات الناس .
  2. أن تقدم المدارس خدماتها لجميع الأطفال بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة .
  3. التوصل إلى مدارس للجميع والتي تسهل وتساند التعليم وتستجيب للاحتياجات الفردية وإضفاء مزيد من الفعالية على الدور التربوي للمدارس
  4. إدخال إصلاحات تربوية هامة على المدارس العادية .
  5. نجاح التعليم يتوقف على قدر ما تنجزه بالإضافة إلى ما نعمله .

    وأقر المجتمعون إطار للعمل في مجال تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وأعلن المؤتمر ما يلي:

  1. لكل طفل حق أساسي في التعليم.
  2. لكل طفل خصائصه الفريدة واهتماماته وقدراته الخاصة.
  3. أن تراعي البرامج التعليمية التنوع في الخصائص والاحتياجات.
  4. إتاحة فرص الالتحاق لذوي الاحتياجات الخاصة بالمدرسة العادي.
  5. المدرسة الجامعة هي أنجح وسيلة لمكافحة مواقف التمييز وإيجاد مجتمع متسامح وبلوغ هدف التعليم للجميع.

ولتحقيق ذلك يتطلب من الحكومات العمل على ما يأتي :[8]

أن تعطي الحكومة درجة عالية من الاهتمام والميزانية لتحسين أوضاع التعليم .

  1. اعتماد تشريع مبدأ التعليم الجامع – إلحاق جميع الأطفال بالمدرسة العادية.
  2. تشجيع التبادل مع بلدان اكتسبت خبرة في مجال المدرسة الجامعية.
  3. تشجيع مشاركة الآباء والمجتمع المحلي في عمليات التخطيط واتخاذ القرارات.
  4. تطبيق استراتيجيات الكشف المبكر عن حالات العوق والتصرف إزاءها في دراسة الجوانب المهنية للتعليم الجامع.

أن تتحقق برامج إعداد الكوادر التعليمية المدربة والتي تعرف ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس جامعة.

   وركز بيان سلامنكا على أن تطوير المدرسة الجامعة بوصفها أنجح وسيلة لتحقيق هدف التعليم للجميع يجب أن يمثل سياسة رئيسة للحكومة وأن يحظى بمكانة متميزة في برامج التنمية الوطنية.[9]

أما فيما يتعلق بالمبادئ التوجيهية على الصعيد الوطني لكي تنفذها أي حكومة أو دولة لتحقيق فكرة التعليم الجامع فهي على النحو التالي : [10]

1- في مجال السياسة والتنظيم :

يجب اعتماد مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم واعتماد الإجراءات التشريعية في مجالات الصحة والرعايا الاجتماعية والتدريب بحيث يلتحق الطفل المعوق بمدرسته الحي أي المدرسة التي كان سيلتحق بها لو لم يكن معوقاً .

كما يجب إدخال لغة الإشارة كوسيلة للتخاطب بين الصم ولغة بريل للمكفوفين وإعادة التأهيل في المجتمع المحلي وإزالة الحواجز التي تعوق انتقال المعاق من المدرسة الخاصة إلى المدرسة العادية .   

2- في مجال البيئة المدرسية :

يجب ملاءمة المناهج الدراسية لاحتياجات الطفل ، وأن يتلقى دعماً إضافياً في التعليم ، كما يجب أن يكون التدريس وثيق الصلة بخبرات التلاميذ وإعادة النظر في إجراءات التقييم – إعادة التقييم المستمر – وضرورة استخدام التكنولوجيا المناسبة لتحقيق التواصل والحركة والتعليم .

أما على صعيد الإدارة المدرسية فيجب أن تكون أكثر مرونة في تعاملها مع المعاقين وأن ترسي أسس العمل الجماعي في نشر نتائج البحوث في هذا الصدد كما يجب أن يكون تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة جزءاً لا يتجزأ من برامج البحث والتطوير.

3- في مجال حشد العاملين في التعليم والتدريب :

وذلك باكتساب مواقف إيجابية إزاء المعاقين واستغلال المهارات التطبيقية في مواءمة المنهج المدرسي وطرق التدريس وإعداد المعلمين للعمل في أجواء مختلفة ، وهذا يتطلب حشد معلمين مؤهلين وموظفين تربويين من بينهم أشخاص معاقين .

4- في مجال خدمات الدعم الخارجية :

من خلال معاهد إعداد المعلمين ومعلمي مدارس التربية الخاصة ومعلمين واستشاريين ومشتغلين بعلم النفس التربوي ومعالجة أمراض النطق و اختصاصي العلاج المهني .

5- في مجال التعليم في الطفولة المبكرة والاكتشاف المبكر للطفل ذوي الاحتياجات الخاصة :

وتعليم الفتيات المعوقات وتوفير فرص الانتفاع بالمعلومات وخدمات التوجيه والتأهب لدورهن والإعداد لحياة الرشد والتعليم المستمر .

6- في مجال العلاقة بالمجتمع المحلي :

من خلال التشارك مع آباء التلاميذ والأخصائيين وتنمية المشاركة التعاونية القائمة على تبادل الدعم والمساندة وإشراك الأنشطة داخل المدرسة ومساعدة الملتزمات التطوعية على ابتكار أفكار جديدة لتقديم الخدمات وتحديد الاحتياجات وتنمية وعي الجمهور عن طريق وسائل الإعلام .

7- في مجال الاحتياجات من الموارد :

إن تطوير المدرسة الجامعة بوصفها أنجع وسيلة لتحقيق هدف التعليم للجميع من خلال الالتزام السياسي على الصعيد الوطني وعلى مستوى المجتمع المحلي وتخصيص الموارد لخدمات الدعم اللازمة بدعم الدولة ويمثل سياسة رئيسية للحكومة .

ومن خلال هذه المبادئ التوجيهية تم اعتماد لجنة ديلور التابعة لليونسكو – منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم – مبدأ التنوع كمبدأ أساسي ودعوتها إلى مكافحة جميع أشكال الاستبعاد من التعليم[11] وكذلك اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل وانعقاد مؤتمر الهند للعمل على تطبيق فكرة التعليم الجامع – التربية للجميع- والتحول من التركيز على الدارسين إلى التركيز على المدارس ونظم التعليم بتنمية قدرات المدارس على التجاوب مع تنوع الدارسين وتشجيع العلاقة التآزرية بين المدارس والجماعات المحلية لتوفير تعليم جيد لجميع الدارسين في نطاق مجتمعاتهم المحلية [12].

      بدا التفكير لدى وزارة التربية والتعليم الفلسطينية بإنشاء مشروع مركز المصادر الفلسطيني في مطلع العام 2003م ، وتم التخطيط للمشروع بالتعاون مع المؤسسة السويدية للإغاثة الفردية-سوار- بإنشاء ثلاث مراكز واحد في غزة وثان في رام الله والثالث في دورا لخدمة الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم والعاملين معهم من معلمين ومرشدين ومختصين  بتقديم خدمات الكشف المبكر عنهم وخدمات التشخيص  وإعداد البرامج التدريبية ومساعدة العائلة على تبني توجه ايجابي نحوهم.[13]

      كما البدء بإنشاء غرف مصادر – غرفة صفية ملحقة بالمدرسة العادية تكون مجهزة بما يلزم من وسائل والعاب تربوية وأثاث مناسب تداوم فيها معلمة تربية خاصة مدربة تدريبا خاصا للعمل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، ويكون دوام الطلبة في غرفة المصادر جزئي في مادتي اللغة العربية والرياضيات-المهارات الأساسية- أما باقي الحصص تكون في الصف العادي وتقوم معلمة التربية الخاصة بإعداد خطة تربوية فردية لكل طالب تنسجم في خطوطها الأساسية مع المنهاج المدرسي المتبع ويكون العمل مع الطلبة بشكل فردي أو مجموعات صغيرة خاصة مع الطلبة الذين لديهم ضعف تواصل واتصال مع المعلم. نشرة صادرة عن الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية[14]      

   يوجد ثلاث مدارس فيها غرف مصادر في مديرية تربية شمال الخليل وهي مدرسة خالد بن الوليد الأساسية للبنين في خاراس  ومدرسة زهرة المدائن الأساسية للبنات في بيت أمر ومدرسة فلسطين الأساسية للبنات في حلحول.

 

 

 

جدول يبين عدد الطلبة المحولين لغرفة المصادر في مدارس مديرية تربية شمال الخليل.

الصف

غرفة المصادر  مدرسة خالد بن الوليد الأساسية للبنين

غرفة المصادر مدرسة زهرة المدائن الأساسية للبنات

غرفة المصادر مدرسة فلسطين الأساسية للبنات

المجموع الكلي

1

*

*

4

4

2

6

8

3

17

3

6

6

5

17

4

4

4

2

10

5

*

*

2

2

المجموع

16

18

16

50

الدراسات السابقة :

*دراسة د.أحمد فهيم جبر:تقييم برنامج التعليم الجامع في مرحلته الأولى 2000م :

   هدفت الدراسة إلى التأكد من مدى تحقق الأهداف فيما يتعلق بفعالية برنامج التعليم الجامع، وحاولت الدراسة الإجابة على السؤال وهو إلى أي حد حقق برنامج التعليم الجامع أهدافه؟

   اتبعت الدراسة المقابلة مع 13 مرشد تعليم جامع والاستبانة التي أعدها كينيت ألكايد بالتشاور مع الباحث وطبقت على 15 من مرشدي التعليم الجامع وعلى عينة من المعلمين المشتغلين بالتعليم الجامع.

   توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:

1- هناك اتجاهات ايجابية واضحة نحو برنامج التعليم الجامع.

2- أدخلت بعض التعديلات على المدارس بعمل شاحط أو حمام خاص لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.

3- فكرة التعليم الجامع لدى المعلمين ايجابية ومقبولة ولكن الظروف التي يعيشها المعلم تحد من تطبيق هذا النوع من التعليم.

دراسة بيا كارلسون  شباط 2004م :

   هدفت الدراسة إلى مراجعة السياسة الجامعة التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم في المدارس الحكومية الأساسية وتبيان ما إذا كانت هذه السياسة قد حققت أي تغيير في البيئة التعليمية ، وتضمنت إجراء مقابلات مع طلبة وأهال ومدراء ومدرسين والقيام بمشاهدات في المدارس وإجراء اجتماعات ومناقشات مع طاقم وزارة التربية والتعليم ومع عاملي التأهيل المجتمعي وطواقم المنظمات الأهلية.

   وتوصلت دراستها إلى مجموعة من النتائج أهمها:

أ-الإستراتيجية المتبعة سليمة وذات أثر –تغيير في الاتجاهات- وإقامة هيكلية دعم وبناء قدرات المدرسين ودمج الطلبة ذوي الإعاقات البسيطة والمتوسطة وبالتالي تم بناء أساس قوي للتعليم الجامع.

ب-الطلبة ذوي الاحتياجات مندمجون اجتماعيا بشكل جيد ومزودون بالأدوات التقنية المساعدة.

ج-يمكن تقييم التعليم الجامع بأنه مترسخ بشكل جيد في النظام التعليمي مما يمنحه الاستدامة.

   كما تضمنت الدراسة مجموعة من التوصيات أهمها:التوسع في التعليم الجامع ليشمل كافة المدارس بحيث يصبح لزاما على كل المدارس أن تشمل الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، وإقامة مراكز موارد تربوية على مستوى المنطقة لتقييم احتياجات الطلبة وإعداد الخطط التعليمية والتدريب على الأدوات التقنية المساعدة[15].

2-دراسة حول صعوبات التعلم 2005م:

       ضمن تشخيص صعوبات التعلم لدى طلبة المدارس قامت جامعة القدس المفتوحة بتنفيذ دراسة حول صعوبات التعلم لدى طلبة المدارس من الصف الثاني الأساسي وحتى الصف التاسع الأساسي. [16]

3-دراسة الاحتياجات التدريبية لمشرفي التعليم الجامع2006م:

   حيث قام فريق من باحثي دائرتي القياس والتقويم ودائرة التربية الخاصة بعمل دراسة ميدانية بهدف تطوير برنامج تدريبي يسهم في بناء قدرات فريق التعليم الجامع وتطويرها وفق النظريات الحديثة في الإرشاد التربوي والتربية الخاصة، وجاءت هذه الدراسة تطبيقا لبعض توصيات الدراسة التقويمية التي نظمتها الخبيرة الدولية “بيا كارلسون” لبرنامج التعليم الجامع في وزارة التربية والتعليم.[17]

4–دراسة سهى محمود عفانه حول دمج الطلبة المكفوفين في المدارس الحكومية 2006م:وهي دراسة بقصد الحصول على الدرجة العلمية من السودان.[18]

*دراسة الإدارة العامة للقياس والتقويم التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أيار 2008م

   هدفت الدراسة تحديد الصعوبات والتحديات التي تواجه عملية دمج الطلبة المعاقين في المدارس الحكومية، وطبقت الدراسة على عينة من مدراء المدارس والمرشدين التربويين ومعلمي الرياضيات واللغة العربية الذين يتعاملون مع الطلبة المعاقين.[19]

*دراسة الصعوبات التي تواجه دمج الطلبة المعاقين من وجهة نظر العاملين في المدارس الحكومية الأساسية في فلسطين، دائرة القياس والتقويم في وزارة التربية والتعليم العالي رام الله 2009م:

هدفت الدّراسة التعرف إلى طبيعة الصعوبات التي تواجه دمج الطلبة المعاقين من وجهة نظر العاملين في المدارس الحكومية الأساسية، كما هدفت إلى تحديد أكثر فئات الإعاقة صعوبة للدمج في الصفوف العادية بالإضافة إلى التعرف على مقترحات العاملين في المدارس الحكومية الأساسية للتغلب على الصعوبات التي تواجه الدمج.

     تكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين في المدارس الحكومية الأساسية (1-10) والتي تحتوي على مرشد تربوي وطلبة معاقين، حيث تم اختيار عينة ممثلة بلغ حجمها (358) من العاملين في هذه المدارس

   واستخدم فريق البحث استبانه صنف فيها الصعوبات ضمن أربعة أبعاد ((تجهيزات، وسائل وأساليب، منهاج)، التقييم، التأهيل التربوي، توعية واتجاهات)، لتحتوي في المجمل على (39) فقرة وسؤالين  مفتوحين، حيث تم التحقق من صدقها وثباتها. من أبرز النتائج التي أظهرتها الدراسة، هي أن مجتمع الدراسة ممثلا بالعينة كان في المتوسط يرى أن:

  1. عدم وجود تقييم معمول به لدى الطلبة المعاقين في المدارس الحكومية .
  2. وجود توعية واتجاهات إيجابية  بخصوص دمج الطلبة المعاقين في المدارس الحكومية.

3-الوسائل التعليمية المستخدمة في التدريس غير ملائمة للطلبة المعاقين في المدارس .

*دراسة د.سحر أحمد الخشرمي :تقييم خدمات الدعم الجامعي لمساندة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع الأكاديمي في جامعة الملك سعود 2011م:

   هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور خدمات الدعم الجامعي لمساندة الطلبة ذوي الإعاقة،أشارت الدراسة إلى أن التسهيلات والخدمات المقدمة من مركز التربية الخاصة في الجامعة ضرورية جدا لأن الطالب من دونها لا يستطيع تحقيق النجاح في الجامعة على المستويين الاجتماعي والأكاديمي، ولكن هذه الخدمات لا تصل الى المستوى المطلوب.[20]

 

*د واصف العايد: المشكلات التي تواجه الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في جامعة الطائف 2012م :

   تناولت هذه الدراسة المشكلات التي تواجه الطلبة ذوى الاحتياجات الخاصة في جامعة الطائف، وتمثل مجتمع الدراسة بالطلبة من ذوى الاحتياجات الخاصة في جامعة الطائف، من أكثر الأبعاد التي تمثل مشكلة لدى المعوقين هو البعد الثالث وهو المشكلات الاقتصادية، ويليه البعد الثاني وهو المشكلات الإدارية ثم البعد السادس وهو النقل والمواصلات ومن أقل الأبعاد التي تمثل مشكلة لدى المعوقين هو البعد الخامس والذي يتمثل في المشكلات النفس.[21]

دراسات قام بها الباحث د.إدريس جرادات وتم عرضها في مؤتمرات علمية تربوية ونشر بعضها في مجلات محكمة علمية[22] :

- نمط المناخ التنظيمي في المدارس الحكومية لمشروع التعليم الجامع في فلسطين والرضا الوظيفي لمعلميها من إعداد إدريس جرادات وقدمت للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس في الإدارة التعليمية 2003م:

   هدفت الدراسة للتعرف على طبيعة الإدارة المدرسية التربوية المعاصرة والتعرف على واقع المناخ التنظيمي بمدارس التعليم الجامع في فلسطين لخلق مناخ تربوي فعال ملائم ومساند ومسهل للعملية التعليمية والمساهمة في دعم الجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية للنهوض بالعملية التربوية والتعليمية والوصول إلى إجراءات مقترحة لمرتكزات تفعيل المناخ التنظيمي في المدارس.

   اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي بإجراء مقابلات مع 18 فردا من القيادات الإشرافية في مديريات الخليل وجنوب الخليل وبيت لحم ، وتطبيق الاستبانة على 57 مديرا ومديرة و225 معلما ومعلمة.

     أشارت الدراسة إلى النتائج التالية:

1-الممارسات الخاصة بالمناخ التنظيمي في المدارس كانت متوسطة وكانت أعلى هذه الممارسات تطبيقا:- أ-الممارسات الخاصة بطرق حل الصراعات، ب-المشاركة في اتخاذ القرارات ،ج-العمل الجماعي والتعاون، د- فاعلية الاتصالات ،هـ- التشجيع على التخطيط.

 و-الابتكار وأخيرا التزام أعضاء هيئة التدريس.

2-كان هناك فروق واضحة دلت عليها الإحصائيات حسب متغير الجنس لصالح أفراد عينة الدراسة من الإناث اللواتي أكدن أكثر على هذه الممارسة في المناخ التنظيمي فيما يتعلق بالتزام أعضاء هيئة التدريس .

3-كانت هناك فروق واضحة دلت عليها الإحصائيات حول ممارسات المناخ التنظيمي في المدارس حسب متغير الوظيفة لصالح أفراد عينة الدراسة من المديرين في جميع مجالات الدراسة والدرجة الكلية، حيث أكد هؤلاء أكثر من المعلمين على تطبيقهم لممارسات المناخ التنظيمي في المدارس.

4-هناك تقارب واضح في آراء عينة الدراسة على اختلاف مؤهلاتهم العلمية حول الممارسات السائدة في المناخ التنظيمي في المدارس.[23] 

*دراسة التعليم المنزلي المساند لذوي الإعاقة المسجلون على كادر التربية والتعليم بين الطابع الإنساني والعبء الاقتصادي على الأهل 2010م :

هدفت الدراسة إلى التعرف على نمط التعليم المنزلي المساند لذوي الإعاقة المسجلون على كادر التربية والتعليم في المدرسة الحكومية وهذا النمط من التعليم يحتاج إلى كوادر بشرية مؤهلة ضمن خطة مبرمجة لمساندة الطلبة ذوي الإعاقة.[24] 

*دراسة دمج الإعاقة البصرية الجزئية والكلية وذوي صعوبة البصر في المدرسة الحكومية بين الواقع والمأمول2010م :

   هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع دمج الإعاقة البصرية الجزئية والكلية وذوي صعوبة البصر في المدرسة الحكومية ن والكشف عن المعيقات البيئية والأبنية المدرسية وبيان التجربة الفلسطينية في تطوير عمل المؤسسات والبرامج العاملة مع ذوي الاحتياجات الخاصة.[25] 

*دراسة التجربة الفلسطينية في دمج الإعاقة الجسدية والحركية في المدرسة الحكومية2010م :

   هدفت الدراسة إلى الكشف عن المعيقات البيئية  والأبنية المدرسية التي تواجه عملية دمج الإعاقة الحركية وكذلك الاطلاع على البرامج التربوية المساندة لذوي الاحتياجات الخاصة.

   أشارت الدراسة إلى أن وزارة التربية والتعليم تسعى جاهدة لتوقير البرامج المساندة لجميع الطلبة ذوي الإعاقة السمعية والبصرية والحركية والنطقية وبطء التعلم وكذلك تعديل الأبنية المدرسية بما يلائم احتياجاتهم وكل بناء مدرسي حديث يجب أن تتوفر فيه التعديلات البيئة من شاحط وممر موازي وحمام خاص  والعمل  مع مؤسسات المجتمع المحلي على تعديل الأبنية القديمة القائمة.[26]

*دراسة حالة في الميدان التربوي:دمج الإعاقة البصرية 2011م  :

   هدفت الدراسة إلى الاطلاع على برنامج وزارة التربية والتعليم العالي  في دمج الإعاقة البصرية في المدرسة وكذلك التعرف على ممارسات عملية الدمج والمعيقات والصعوبات التي تواجه عملية الدمج من خلال دراسة حالة طالب كفيف كلي في مدرسة الرشيد-شمال الخليل ، وأشارت الدراسة إلى أن البرنامج الموجه للطالب من خلال تقديم منهج بلغة بريل والأدوات المساندة من عصا وطابعة بريل وتدريب على الحركة ومتابعة من قبل المرشد التربوي وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي له.”[27] 

*دراسة واقع مرشدي التعليم الجامع والتربية الخاصة في مديريات التربية :سلوكيات وممارسات ، أيار 2011م:

   هدفت الدراسة إلى التعرف على السلوكيات والممارسات العملية لمرشد التعليم الجامع في مديريات التربية والتعليم – وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية ، وأشارت الدراسة  إلى سعي مرشدي التعليم الجامع إلى تقديم خدمات مساندة إرشادية ووقائية ونمائية وتوعوية وتنسيقية مع المؤسسات والبرامج ذات العلاقة.[28] 

*دراسة التعبير بالرسم للطلبة ذوي الإعاقة تجاه المدرسة التي يتعلمون فيها-مدرسة بني نعيم للصم كنموذج 2012م:

   هدفت الدراسة إلى كشف واقع المدرسة من حيث كونها صديقة للطالب ذي الإعاقة ومرحبة به مما يجعل التعلم أكثر متعة ، وتوصلت الدراسة إلى تنوع الرسومات فيما يتعلق بمكان الجلوس حسب علاقاته الاجتماعية والشخصية والتميز بالروح الجماعية وفيها القوة والمتانة وللصم عالم خاص بهم.[29] 

 

 

*دراسة حالة حول طيف التوحد 2012م:

   هدفت الدراسة إلى الاطلاع على ممارسات دمج الطلبة من طيف التوحد في المدرسة الحكومية في فلسطين -دراسة حالة كنموذج ن وتوصلت الدراسة إلى أن البرنامج الأكاديمي الموجه للطالب من خلال تدريب الهيئات التدريسية غير كاف ولم يحظ طلبة التوحد بالتعليم لعدم توفر الخبرات والمؤهلات لدى المعلمين في كيفية التعامل مع هذه الفئة.[30] 

*دراسة تقييم أداء المعلمات المنتدبات في مدارس التربية الخاصة كما يراها المشرفون التربويون ومرشدو التعليم الجامع في فلسطين 2011م :

  هدفت الدراسة إلى التعرف على آلية تقييم المعلمات المنتدبات من قبل وزارة التربية والتعليم الفلسطينية إلى مراكز التربية الخاصة في الجمعيات والمؤسسات التي تقوم بتدريس الطلبة ذوي الإعاقة ،وأشارت الدراسة  إلى اعلي التقديرات تتمثل في الالتزام بالدوام المدرسي ويليها الالتزام بالأنظمة والتعليمات ، واقل تقدير للفقرة مراعاة مبادئ القياس والتقويم في بناء الاختبارات.[31] 

* دراسة فاعلية البرنامج التدريبي وورش العمل والدورات في التعليم الجامع كما يراها المعلم المتدرب مسئول لجنة التعليم في المدرسة الحكومية.

  هدفت الدراسة إلى التعرف على فاعلية البرنامج التدريبي وورش العمل التي يعقدها مرشدي التعليم الجامع في المديريات للمعلمين مسئولي لجان التعليم الجامع في المدارس الحكومية ن وكانت أعلى الدرجات لصالح المادة التدريبية ثم المدربين ثم مكان التدريب وأن مرشد التعليم الجامع قريب من الجيد في أدائه ، والمادة التدريبية تفي باحتياجات التدريب وتلبي رغباته.[32] 

التعليق على الدراسات السابقة:

1-تناولت الدراسات السابقة جانب محدد فيما يتعلق بذوي الإعاقة ولم تتناول الجوانب ككل.

2-جاءت بعض الدراسات بصفة رسمية موجهة من قبل  الجهات الرسمية بقصد وضع الخطط لتنفيذ البرنامج.

3-ركزت هذه الدراسات على التغيرات التي أحدثها برنامج التعليم الجامع في فلسطين بما ينسجم وسياسة وزارة التربية في دمج ذوي الإعاقة في المدارس …

4-تناولت الجوانب التقييمية للبرنامج لإعطاء تغذية راجعة لإدارة البرنامج في الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة في وزارة التربية.

5- لم تتناول أي من هذه الدراسات تطور برنامج التعليم الجامع والمراحل التي مر بها.

6-تناولت بعض الدراسات المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والإدارية لذوي الإعاقة.

7-بعض الدراسات جاءت تنسجم مع محاور بعض المؤتمرات التربوية.

8-تدني القدرة على التحصيل المطلوب لضعف توفر الوسائل المساعدة والمعينة على التحصيل للطلبة ذوي الاعاقة.

عرض حالة الدراسة :

**تمت المساعدة من قبل معلمة غرفة المصادر في مدرسة زهرة المدائن الأساسية للبنات

وتم أخذ موافقة ولي الأمر-الأم- خطيا لإجراء الدراسة

1-      معلومات عن هوية الحالة :

اسم الطالبة :ر. ر*****- أخلاقيات العمل المهني-

اسم المدرسة: ز—-الأساسية للبنات.

الصف :الثاني الأساسي.

اسم الوالد:**** العمر 45 سنة تحصيله العلمي لغاية الصف العاشر .

المهنة:سائق سيارة عمومي.

اسم الأم***** العمر 35 سنة تحصيلها العلمي للصف العاشر وعملها ربة بيت.

عنوان الوالد: الرئيسي  بلدة ******حي***طريق****

رقم التلفون:******

عدد أفراد الأسرة:ثمانية : أربعة  ذكور وأربع إناث  وترتيب الطالبة السابع في البيت.

يعيش الطالب مع أفراد  أسرته.

تاريخ تسجيل الحالة:24/9/2011م من ملف دراسة الحالة لدى معلمة غرفة المصادر في المدرسة.

مصدر الإحالة:تم تسجيل الطالبة في الصف الأول الأساسي في المدرسة أسوة ببقية الطالبات.

لكن تم إحالتها في الصف الثاني إلى غرفة المصادر بعد تطبيق الاختبار التشخيصي من قبل معلمة غرفة المصادر.

نوع الحالة: صحية: تمت الولادة بصورة طبيعية ، وكانت حالة المولود الصحية جيدة ولونها بعد الولادة طبيعي وحجم الرأس طبيعي ووزنها عند الولادة ثلاث كيلو غرام ونصف  وأخذت التطعيمات اللازمة ، لكن أجريت عملية جراحية-جيوب أنفية- للطالبة في عمر خمس سنوات .

التحصيل الأكاديمي:

بناء على البطاقة التراكمية للطالبة أشارت بأن تحصيلها الأكاديمي ضعيف جدا مقارنتها بطالبات الصف.

اهتمامات ونشاطات الطالب:الرسم والرياضة والموسيقى . 

وضع الطالبة في المدرسة:

*مشكلة الطالب في عدم مجاراة أقرانها

برنامج الدمج الأكاديمي والاجتماعي والمساندة:يتم عمل البرنامج بمساعدة المرشدة التربوية في المدرسة ومرشد التعليم الجامع في المديرية ومشرف التربية الخاصة.

*المواء مات البيئية والتسهيلات:

المدرسة معدلة ومواءمة بيئيا لاستقبال الطلبة ذوي الإعاقة الحركية فهي بناء جديد ويوجد حمام خاص لذوي الإعاقة-إفرنجي- وسهولة الدخول والخروج من المدرسة واستخدام المرافق الصحية ومرافق المدرسة الأخرى.

*فتح ملف الطالب ذي الحاجة الخاصة- الإعاقة

  تقوم معلمة المصادر بفتح ملف للطالبة يضم ما يأتي:

كما تقوم معلمة التعليم الجامع في المدرسة بفتح ملف لطالب ذي إعاقة ظاهرة في المدرسة بناء على مؤشرات الشك والمواءمة.

*إجراءات التدخل مع الطالبة من قبل معلمة غرفة المصادر:

أولا:عقد لقاء مع المدير/ة

إجراءات عمل معلمي/ات غرف المصادر محددة من قبل الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

عمل معلمي المصادر يتم ضمن خطوات محددة من بداية العام كما يأتي :

الفترة من 1/9-10/9 من كل عام :

  • على معلمي الصفوف من الأول الأساسي و حتى الرابع الأساسي القيام بملاحظة دقيقة للطلبة و تحديد الطلبة ذوي المشكلات التعليمية (الطلبة الذين لا يوجد تواصل بينهم و بين المعلم ).
  • يقوم معلم المصادر بتهيئة الغرفة و العمل مع الطلبة القدامى وملاحظة الطلبة الذين يتم تجديدهم من قبل المعلمين في صفوفهم .
  • تحويل الطلبة لمعلم غرفة المصادر عن طريق الإدارة .
  • عقد اجتماع لجنة الدعم و التحويل لدراسة وضع الطالب /ة .

الفترة من 10/9-21/9 من كل عام

  • تطبيق اختيارات التشخيص التربوي في الرياضيات واللغة العربية من قبل معلم /ة غرف المصادر .
  • إعداد تقرير مفصل و محدد من قبل لجنة الدعم والتحويل عن الطالب .
  • تحديد نقاط القوة و الضعف لدى الطالب من قبل معلم الصف العادي .
  • استدعاء ولي الأمر لإعلامه على وضع ابنه وأهمية تحويله لغرف المصادر و موافقته على ذلك .

الفترة من 21/9-30/9 من كل عام

  • إعداد الخطط التربوية الفردية لجميع طلبة غرف المصادر خلال الفترة الزمنية
  • إعداد برامج غرفة المصادر .
  • 1/10 البدء بتنفيذ الخطط التربوية الفردية .
  • كتابة التقرير الفصلي لطلبة غرف المصادر بتاريخ :     /    /     20م.
  • عقد اجتماع أولياء الأمور لمناقشة التقارير بتاريخ :      /    /     20م.
  • كتابة التقرير السنوي لكل طالب لما تم انجازه من أهداف والأهداف التي لم تنجز وذلك بتاريخ :  /  /   20م. 
  • عقد اجتماع لأولياء الأمور مرة ثانية لمناقشة التقارير وإرشادهم كيفية متابعة أبنائهم خلال العطلة الصيفية .

ملاحظة : على كل معلم/ة مصادر إعداد ما يأتي :

  • برنامج الحصص وتعليقه في الصف .
  • برنامج التحضير اليومي لكل طالب .
  • تسجيل نتيجة التقييم اليومي للطالب بعد انتهاء العمل مباشرة .
  • إعداد ملفين لكل طالب :

- الملف الأول يحتوي على التقارير الطبية ، اختبارات التشخيص ، نقاط القوة و الضعف الخطة التربوية ، التقارير الفصلية .

- الملف الثاني : أوراق العمل والتي يجب أن تكون متزامنة مع التحضير اليومي .

ثانيا:عقد لقاء مع الهيئة التدريسية للمرحلة الأساسية.

ثالثا: الملاحظة والمشاهدة الصفية بحضور حصص صفية بمرافقة معلمة الصف للغة العربية والرياضيات.

رابعا:تطبيق أداة  التقييم لطلبة غرف المصادر- أنظر ملف أداة التقييم.

1-المجال القدرات الإدراكية والمعرفية.

2- مجال المهارات الأكاديمية حساب.

3-مجال المهارات الأكاديمية لغة عربية قراءة وكتابة.

رابعا:تعبئة نموذج نقاط القوة والضعف لدى الطالبة.

خامسا:دراسة الحالة من قبل المرشدة التربوية في المدرسة- ملف دراسة الحالة لدى المرشد التربوي.

سادسا:تعبئة نموذج لجنة الدعم والتحويل إلى غرفة المصادر-أنظر نموذج لجنة الدعم والتحويل.

سابعا: تعبئة نموذج موافقة ولي أمر الطالبة للتحويل إلى غرفة المصادر. أنظر نموذج  موافقة ولي أمر الطالب.

ثامنا:إعداد الخطة التربوية للطالبة.

تاسعا :إعداد الخطة التعليمية.

عاشرا: البدء بعملية التدريس-برنامج حصص في غرفة المصادر.

حادي عشر :إعادة تطبيق أداة التقييم مرة أخرى- المجالات الثلاث – الإدراكية واللغة العربية والحساب.

ثاني عشر: كتابة التقرير التربوي الفصلي – نهاية الفصل الأول .

النتائج والتوصيات :

   توصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج أهمها:

نتائج الحوار الهادف، والجلسات الجمعية، والفردية، مع ذوي العلاقة بالطالبة، وملاحظات معلمات الصف ، والمرشدة التربوية في المدرسة ، ومرشد التعليم الجامع أثناء زياراته الميدانية للمدرسة ، ومتابعته لملف الطالبة  كانت النتائج الملموسة على النحو الآتي:

*طرأ تحسن ملحوظ على آداء الطالبة بشهادة الأهل ومعلمات الصف ونتائج الاختبارات التحصيلية في المدرسة وأوراق العمل.

* التركيز على طريقة  الزوايا  التعليمية في التربية الخاصة وتنويع الأساليب التربوية وإتباع التعليم بالأقران ،والدمج في المجموعات الصفية ،مما ساعد على تنمية العلاقة الاجتماعية مع زميلاتها  في المدرسة .

* أتقنت الطالبة كتابة الحروف، والمقاطع ،وكتابة بعض الكلمات.

* شاركت في اللجان الصفية-لجنة الصف.

* كَونت علاقات اجتماعية مع قريناتها  في المدرسة بالذهاب معهن ومشاركتهن لها في الفرصة-الاستراحة والشراء من المقصف، ووقت المغادرة ، وانتهاء الدوام المدرسي.

* تنمية مهارة حسن الإصغاء عند الأهل، وظهر ذلك بوضوح في الجلسات الأخيرة في المدرسة- من مرشد التعليم الجامع في المديرية.

* شعور الطالبة بالارتياح من خلال اهتمام ورعاية الأهل لها وجلوسهم معها، ومتابعتهم لها في المدرسة-من المرشدة التربوية في المدرسة.

* برنامج الدعم النفسي والاجتماعي وتشكيل لجنة الدعم والمساندة الأكاديمية والاجتماعية للطالبة تجربة رائدة ونموذجية في غرف المصادر  التي تم تطبيقها.

*البرنامج الأكاديمي الموجه للطالبة من خلال تدريب الهيئة التدريسية بحاجة الى تدريب أكثر وعقد ورشات عمل لجميع العاملين  في المدرسة .

التوصيات والمقترحات :

أ-التوصيات العامة :

1- تعزيز العلاقة مع مؤسسات المجتمع المحلي والاستفادة من دورها في عملية الدمج وتأهيل البناء الجامعي.

2- التركيز على التعلم النشط وتعلم الأنداد والتعلم التعاوني والعمل في مجموعات واعتماد أسلوب الملاحظة والمشاهدة وتنويع أساليب التعليم.

3-استخدام برامج الإثراء  والمساندة والدعم النفسي والاجتماعي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وتعميم تجربة تشكيل لجنة الدعم والمساندة على جميع الدوائر والمؤسسات والبرامج العاملة مع ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المحلي.

4-تكثيف ورش العمل والتدريب على مؤشرات الشك والمواءمات لجميع العاملين في المدرسة .

5-تعميم تجربة فتح غرف المصادر بأن يكون في كل مدرسة غرفة مصادر للتربية الخاصة واعتماد تعيين معلم/ة على كادر التربية ضمن الهيكلية الإدارية  والتشكيلات المدرسية.

    6-تفعيل دور أولياء الأمور ، ومؤسسات المجتمع المحلي في مساندة  العملية التعليمية وإشراكهم في الأنشطة اللاصفية والفعاليات المدرسية.

ب- بحوث ودراسات مقترحة مستقبلية :

1-إجراء دراسة تحليلية لمعطيات الواقع وحقائقه من خلال أسلوب تحليل النظم مدخلات-عمليات-مخرجات.

2-إجراء دراسات مقارنة مع تجارب الدمج في الدول العربية والأجنبية.

3-إجراء دراسات لوضع تصورات مستقبلية لجامعة المستقبل والتي تضم جميع الطلبة بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة.

قائمة المراجع :

1. بيا كارلسون:”نحو توفير التعليم الجامع للجميع في فلسطين”، دياكونيا/ناد ،شباط 2004م-الترجمة إلى العربية د.مالك قطينه.

2. زينب محمود شقير:”نداء من الابن المعاق”،ط1 ،مكتبة النهضة المصرية- القاهرة،2001م .

3. ميل أنيسو و آخرون ، “الاحتياجات الخاصة في قاعة الدراسة”، ( فرنسا ، منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم – (اليونسكو) ، 1993م ).

4.توني بوث ، “التقدم المحرز في التعليم الجامع “،  من بحوث مؤتمر التعليم للجميع  المنعقد في نيودلهي، في الفترة ما بين 1-15 تموز 1999 م نيودلهي ، الهند ،1999 .

5.فيديريكو مايور، “بيان سلامنكا بشأن المبادئ والسياسات والممارسات لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة” ، من بحوث مؤتمر التربية للجميع المنعقد في سلامنكا في الفترة من 7-10 يونيو / حزيران ،1994م.

6. رزان الجاعوني:”دليل التعامل مع صعوبات التعلم ،برنامج التأهيل المبني على المجتمع المحلي” C.B.R  2010م.

7.صعوبة التعلم:”تدريب الأهل ومدربي الأسر على التعامل مع صوبة التعلم،برنامج التأهيل المبني على المجتمع المحلي”جنوب الضفة الغربية ،ط4 2007م.

رسائل ماجستير ودكتوراه:

8..إدريس جرادات:”نمط المناخ التنظيمي في المدارس الحكومية لمشروع التعليم الجامع في فلسطين والرضا الوظيفي لمعلميها”، رسالة دكتوراه غير منشورة- البرنامج المشترك بين جامعة عين شمس وجامعة الأقصى 2003م.

9.ادريس جرادات:”مركز الضبط وعلاقته بالأنماط القيادية لرؤساء الاقسام الأكاديمية في الجامعات الفلسطينية باستخدام نموذج الشبكة الادارية”، رسالة ماجستير غير منشورة ،كلية التربية في جامعة النجاح الوطنية-نابلس- 1992م.

قرارات وأوامر ادارية:

10. وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، “التعليم الجامع : التعليم الذي لا يستثني أحداً”، من بحوث مؤتمر المناهج الفلسطينية ، المنعقد في وزارة التربية والتعليم في الفترة من 1/9/2000م ، رام الله ، 2000م.

11.وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، الإدارة العامة ، ”أربع سنوات على ولاية وزارة التربية والتعليم الفلسطينية: الواقع والإنجازات”، رام الله ، 1999.

12.كتاب رقم و ت/11/3/11166 بتاريخ 20/9/2005م صادر عن دائرة الصحة المدرسية والإرشاد التربوي في وزارة التربية والتعليم.)

13.كتاب رقم و ت/40/3450 بتاريخ 4/4/2006م صادر عن وزارة التربية والتعليم.

14. أمر إداري:”تطبيق أداة دراسة تحديد الصعوبات والتحديات التي تواجه عملية دمج الطلبة المعاقين”،رقم و ت/12/10/81 بتاريخ 22/5/2008م، الإدارة العامة للقياس والتقويم التربوي،وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.

15. أمر إداري بخصوص مشروع غرف المصادر رقم و ت /4/41/12980 بتاريخ 20/10/2005م صادر عن الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

16.أمر إداري :”تقديم برنامج غرف المصادر والتربية الخاصة” رقم و ت ع/9/40/4334 بتاريخ 3/5/2009م. صادر عن الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

17.أمر إداري :” إجراءات العمل لمعلمات غرف المصادر والصفوف المدمجة” رقم و ت ع /9/40/9717 بتاريخ 7/9/2011م، صادر عن الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

18.أمر إداري:”تقييم معلمو غرف المصادر” رقم 7/9/2011م  حول استخدام العلاج الموسيقي في تعليم الطلبة ذوي الإعاقة نصادر عن مديرية التربية والتعليم شمال الخليل.

19.أمر إداري:”تقييم معلمو غرف المصادر” رقم و ت ع/9/40/4415 بتاريخ 25/4/2012م ، صادر عن الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

المجلات والدوريات :

20.نصير الريماوي، “وزارة التربية توصي برعاية خاصة للمعاقين”، جريدة مسيرة  التربية ، تصدر عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ، العدد 8 شباط 1998م.   

21. سامر الفقهاء:رسالة النجاح ،جامعة النجاح الوطنية-نابلس- 2011م.

دراسات وأوراق عمل في مؤتمرات علمية وأكاديمية:

22. إدريس جرادات :”فاعلية البرنامج التدريبي وورشات العمل للمعلم مسئول التعليم الجامع”،دراسة مقدمة لمؤتمر المعلم الفلسطيني بين أصالة الرسالة وأعباء المهنة ، مديرية التربية والتعليم -الخليل أيار 2012م.

23. إدريس جرادات :”تقييم أداء المعلمات المنتدبات لمراكز التربية الخاصة”، دراسة منشورة في مجلة جامعة ابن رشد-هولندا العدد الثالث حزيران 2011م.

24.إدريس جرادات : “دراسة حالة من طيف التوحد ،دراسة مقدمة إلى المؤتمر الوطني الثاني حول برامج التربية الخاصة في الجامعات الفلسطينية” :الاتجاهات الحديثة لمتلازمة التوحد-كلية فلسطين الأهلية ،بيت لحم نيسان 2012م.

25.إدريس جرادات :”التعبير بالرسم لدى الطلبة الصم”، دراسة مقدمة إلى مؤتمر بني نعيم الأول :نحو تطوير المناهج الفلسطينية ، آذار 2012م.وانظر جريدة مسيرة التربية والتعليم العدد 79 حزيران 2012م.

26.إدريس جرادات: “واقع مرشدي التعليم الجامع في المديريات سلوكيات وممارسات”،دراسة مقدمة للمؤتمر العالمي للدراسات العليا في مجالات العلوم الطبيعية والإنسانية والهندسية –كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية أيار 2011م. ومنشورة في كتاب ملخصات أبحاث المعلمين مسابقة 2011م الثانية-المركز التربوي للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين 2011م.

27. إدريس جرادات:”دراسة حالة في الميدان التربوي المدرسي-طالب كفيف كلي”، دراسة مقدمة إلى المؤتمر العلمي السادس في جامعة القدس-أبو ديس-قاعة المؤتمرات 2011م.الدراسة منشورة ضمن كتاب وقائع المؤتمر والمؤتمر الوطني التاسع للأطفال حماية مناصرة ومصالح الطفل الفضلى:نحو واقع يحترم حقوق الطفل ،الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين وجامعة النجاح الوطنية تشرين أول 2011م.

28. إدريس جرادات: “التجربة الفلسطينية في دمج الإعاقة الحركية والجسدية في المدرسة الحكومية “،دراسة منشورة في مجلة دراسات نفسية وتربوية –جامعة ورقلة-الجزائر العدد الرابع جون 2010م صفحة 19-42.

29. إدريس جرادات:”دمج الإعاقة البصرية الجزئية والكلية وذوي صعوبة البصر في المدرسة الحكومية” ، دراسة مقدمة لمؤتمر صحة اليافعين –كلية الطب في جامعة النجاح الوطنية تشرين أول 2010م  ومؤتمر الصحة تحت الاحتلال الثاني في معهد الصحة المجتمعية في جامعة بير زيت آذار 2010م ومنشورة في كتاب ملخصات أبحاث المعلمين مسابقة 2011م الثانية-المركز التربوي للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين 2011، رام الله.

30. إدريس جرادات:”التعليم المنزلي المساند لذوي الإعاقة “، دراسة مقدمة لمؤتمر  دور الخدمة الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني – قسم الخدمة الاجتماعية في جامعة النجاح الوطنية تشرين أول 2010م ومنشورة في كتاب ملخصات أبحاث المعلمين مسابقة 2011م الثانية-المركز التربوي للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين 2011، رام الله.



[1]مقتبس من صعوبة التعلم:”تدريب الأهل ومدربي الأسر على التعامل مع صعوبة التعلم”،برنامج التأهيل المبني على المجتمع المحلي-جنوب الضفة الغربية ،ط4 2007م.

[2]أنظر : رزان الجاعوني:”دليل التعامل مع صعوبات التعلم “،برنامج التأهيل المبني على المجتمع المحلي C.B.R  2010م صفحة 9.

[3] مقتبس من رزان الجاعوني،مصدر سابق صفحة 9.

[4] مقتبس من  رزان الجاعوني،مصدر سابق صفحة 9.

[5] (مقتبس من” نشرة الدمج المدرسي الصادرة عن الإغاثة الطبية “- برنامج التأهيل المبني على المجتمع المحلي عام 2001.

[6] توني بوث ، “التقدم المحرز في التعليم الجامع “،  من بحوث مؤتمر التعليم للجميع  المنعقد في نيودلهي، في الفترة ما بين 1-15 تموز 1999 نيودلهي ، الهند .

[7]فيديريكو مايور، “بيان سلامنكا بشأن المبادئ والسياسات والممارسات لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة” ، من بحوث مؤتمر التربية للجميع المنعقد في سلامنكا في الفترة من 7-10 يونيو / حزيران 1994.

([8])”المرجع السابق”، ص ص 1 – 15.

([9]) “نفس المرجع السابق”، ص 16.

([10]) فيديريكو مايور، “مرجع سابق”، ص ص16 – 20.

([11])توني بوث، “مرجع سابق”، ص 14 .

[12] أنظر:” د.إدريس جرادات: “نمط المناخ التنظيمي في المدارس الحكومية لمشروع التعليم الجامع في فلسطين والرضا الوظيفي لمعلميها “،قدمت للحصول على درجة الدكتوراه من جامعة عين شمس في الإدارة التعليمية 2003م.

[13] -نشرة صادرة عن الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية-رام الله ،2003م.

[14] -رام الله ،2003م،  وانظر أمر إداري بخصوص مشروع غرف المصادر رقم و ت /4/41/12980 بتاريخ 20/10/2005م صادر عن الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

 

[15] بيا كارلسون:”نحو توفير التعليم الجامع للجميع في فلسطين”،دياكونيا/ناد ،شباط 2004م- الترجمة إلى العربية د.مالك قطينه.

[16] كتاب رقم و ت/11/3/11166 بتاريخ 20/9/2005م صادر عن دائرة الصحة المدرسية والإرشاد التربوي في وزارة التربية والتعليم.

[17]كتاب رقم و ت/40/3450 بتاريخ 4/4/2006م صادر عن وزارة التربية والتعليم.

[18] كتاب رقم و ت/4/46/3811 بتاريخ 15/4/2006م صادر عن وزارة التربية والتعليم .

[19] أنظر:”أمر إداري:”تطبيق أداة دراسة تحديد الصعوبات والتحديات التي تواجه عملية دمج الطلبة المعاقين”،رقم و ت/12/10/81 بتاريخ 22/5/2008م، الإدارة العامة للقياس والتقويم التربوي،وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.

 

[20]http://www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_res&r_id=68&tpic_id=1815

[21]faculty.mu.edu.sa/download.php?fid=16863 .

[22] من أرشيف الباحث د.ادريس جرادات- مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي- سعير- الخليل،فلسطين.

[23] د.إدريس جرادات:”نمط المناخ التنظيمي في المدارس الحكومية لمشروع التعليم الجامع في فلسطين والرضا الوظيفي لمعلميها”، رسالة دكتوراه غير منشورة- البرنامج المشترك بين جامعة عين شمس وجامعة الأقصى 2003م.

[24] دراسة مقدمة لمؤتمر  دور الخدمة الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني – قسم الخدمة الاجتماعية في جامعة النجاح الوطنية تشرين أول 2010م ومنشورة في كتاب ملخصات أبحاث المعلمين مسابقة 2011م الثانية-المركز التربوي للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين 2011، رام الله.

[25] دراسة مقدمة لمؤتمر صحة اليافعين –كلية الطب في جامعة النجاح الوطنية تشرين أول 2010م  ومؤتمر الصحة تحت الاحتلال الثاني في معهد الصحة المجتمعية في جامعة بير زيت آذار 2010م ومنشورة في كتاب ملخصات أبحاث المعلمين مسابقة 2011م الثانية-المركز التربوي للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين 2011، رام الله .

[26] دراسة منشورة في مجلة دراسات نفسية وتربوية -جامعة ورقلة-الجزائر العدد الرابع جون 2010م صفحة 19-42.

[27] دراسة مقدمة إلى المؤتمر العلمي السادس في جامعة القدس-أبو ديس-قاعة المؤتمرات 2011م.الدراسة منشورة ضمن كتاب وقائع المؤتمر والمؤتمر الوطني التاسع للأطفال حماية مناصرة ومصالح الطفل الفضلى:نحو واقع يحترم حقوق الطفل ،الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين وجامعة النجاح الوطنية تشرين أول 2011م.

[28] دراسة مقدمة للمؤتمر العالمي للدراسات العليا في مجالات العلوم الطبيعية والإنسانية والهندسية -كلية الدراسات العليا في جامعة النجاح الوطنية أيار 2011م. ومنشورة في كتاب ملخصات أبحاث المعلمين مسابقة 2011م الثانية-المركز التربوي للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين 2011، رام الله.

[29] دراسة مقدمة إلى مؤتمر بني نعيم الأول :”نحو تطوير المناهج الفلسطينية” ، آذار 2012م.وانظر جريدة مسيرة التربية والتعليم العدد 79 حزيران 2012م صفحة 2.

[30] دراسة مقدمة إلى المؤتمر الوطني الثاني حول برامج التربية الخاصة في الجامعات الفلسطينية :الاتجاهات الحديثة لمتلازمة التوحد-كلية فلسطين الأهلية ،بيت لحم نيسان 2012م.

[31] دراسة منشورة في مجلة جامعة ابن رشد- هولندا العدد الثالث حزيران 2011م صفحة 180-206.

[32] دراسة مقدمة لمؤتمر المعلم الفلسطيني بين أصالة الرسالة وأعباء المهنة ، مديرية التربية والتعليم ،الخليل أيار 2012م.

 


أضف تعليق